نبهت فعاليات الحملة الإعلامية والاجتماعية «الأبوة كما نطمح» التي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن تربية الأب لأبنائه ورعايتهم، لا تقتصر على توفير الحياة الكريمة لهم، بل تتطلب قضاء وقت نوعي معهم، مما يسهم في تشكيل شخصيتهم بشكل متوازن.
وقالت منيرة سالم الكيومي اختصاصي نفسي في مؤسسة التنمية الأسرية إنه ونظراً للدور العظيم للأب في استقرار الأسرة وبناء شخصية الابن المتوازنة، فإن مؤسسة التنمية الأسرية تنظم الحملة الإعلامية الاجتماعية «الأبوة كما نطمح» بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع لتعزيز دور الأب في الأسرة، موضحة أن الحياة مليئة بالمشاغل والمهام قد تغيّب الأب أحياناً عن أطفاله، وشددت على ضرورة إيجاد وقت خاص للأطفال والتواجد والتفاعل معهم بشكل مباشر، لافتة إلى أن تخصيص الوقت الخاص، لا يحدد بعدد الساعات، ولكن بجودة الوقت الذي يقضيه معهم وكيفيته.
وقدمت الكيومي 6 طرق لمساعدة الأب على قضاء وقت نوعي ومؤثر بشكل إيجابي في حياة طفله كالتالي:
1- تحدث مع طفلك، وكن على تواصل دائم معه، فذلك يساعده على التعلم، والتفاعل، كما يسهم في تعزيز وجودك عاطفياً معه، واهتمامك الخاص به يعزز لديه قيمته عندك، وينعكس بشكل إيجابي على نظرته لنفسه، وثقته بنفسه وشعوره بالأمان
2- اقرأ لطفلك القصص بصوت عالٍ، ونبرات صوت مختلفة، تفاعل مع الأحداث أثناء سردك للقصة، ركز على التفاصيل في السرد للأماكن والأشياء والأبطال، كن متفاعلاً مع الأحداث بطريقة تثير تفاعل طفلك، فذلك يساعد على خلق جو من المتعة، والتفاعل بينكما، إضافة إلى تنمية مهارة التركيز عند طفلك واكتسابه مجموعة من المفردات اللغوية.
3- استخدم المدح والثناء وعزز السلوك الجيد عند طفلك، وحدد السلوك غير الجيد بشكل محدد وواضح، وتدخل في تعديل السلوك بطريقة صحيحة بعيدة عن العنف والتجريح
4- كن جزءاً من حياة ابنك التعليمية، من حيث مساعدته على تعلم مهارات دراسية، ومتابعته من خلال التواصل مع مدرسيه، وإدارة المدرسة، كل ذلك يعزز وجودك في تفاصيله اليومية وينعكس بشكل إيجابي في تقوية العلاقة معه.
5- العب مع طفلك، لأن اللعب له تأثير قوي ورائع على العلاقة مع الطفل، استخدم اللعب الذي يعتمد على القدرات البدنية مع وجود حدود أمان كافية لطفلك يساعد على خلق جو التنافس والحماس، إضافة إلى اللعب الذي يعتمد على القدرات الذهنية، والتراكيب، والحساب.
6- عبر عن حبك، وأخبر طفلك كل يوم بأنك تحبه، وأنه مهم في حياتك