×
مكتبة زايد الانسانية

افتتاح مكتبة زايد الإنسانية في مؤسسة التنمية الأسرية يؤكد عمق الرؤية التي تسعى إلى تكريسها دولة الإمارات..،

×

التواصل الاجتماعي

×
مركز الاتصال للاستشارات الاسرية

أوقات العمل: من الإثنين إلى الخميس - 8:00 صباحا ًحتى 3:00 ظهراً
والجمعة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً
نستمع لكم ونساندكم

80033322

شركاء «التنمية الأسرية» يستعرض نتائج أحدث دراسات الاحتياجات الاجتماعية
14/03/2024

​​​​

عقدت مؤسسة التنمية الأسرية ملتقى الشركاء الأول لعام 2024، وذلك بهدف استعراض نتائج أحدث دراسات الاحتياجات الاجتماعية لسكان المناطق المحيطة بمراكز المؤسسة التي أعدتها ضمن سلسلة دراسات الاحتياجات التي تم العمل عليها وتنفيذها، والتي تضمنت 32 دراسة في الفترة ما بين 2018 و2023، منها 11 دراسة تمت خلال عام 2023، والتي تم تسليط الضوء عليها وإبراز أهم نتائجها وأثرها الإيجابي على الأسرة والمجتمع.

حضر الملتقى مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعبد الرحمن البلوشي، مدير دائرة التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من المسؤولين.

ورحبت مريم محمد الرميثي بالحضور قائلة: «إن ما نقوم به من استعراضٍ للدراسات القائمة على استبياناتٍ وأسسٍ علمية من أجل تحديد الاحتياجات الاجتماعية، يدعم توجهات الدولة في هذا الإطار، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، ويحقق أهداف استراتيجية أبوظبي لجودة الحياة، لمواصلة تمكين الأسر المواطنة في إمارة أبوظبي، وتعزيز دورها بصفتها حجر الأساس لمجتمع متكامل ومترابط يُساهم في تقدم أبوظبي وريادتها».

وأضافت أن دراساتنا المتأنية في هذا الشأن والهادفة إلى تعزيز الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، استندت إلى ثلاثة محاور أساسية، يأتي في مقدمتها: مستوى الترابط والتماسك الأسري لدى أهالي المناطق المحيطة بمراكز المؤسسة في إمارة أبوظبي، وتحديد المشكلات الاجتماعية الأكثر أهمية من وجهة نظر العائلات القاطنة في هذه المناطق من أجل توفير الخدمات الاجتماعية بها، والسعي إلى اكتشاف طبيعة الخدمات الاجتماعية التي تحتاجها الأسر حتى يتم توفيرها من قِبل مؤسسة التنمية الأسرية.

وأشادت بكلمة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مؤخراً في القمة العالمية للحكومات، والتي تدعو للتأمل والدراسة والوقوف أمامها طويلاً، نظراً إلى ما تضمنته عن الأسرة وأهميتها في المجتمع من رؤيةٍ عميقة واستشرافٍ للمستقبل، وهو ما يدفعنا قُدماً للنهوض أكثر بمتطلباتها ودراسة احتياجاتها، لأن قوتها من قوة وصلابة الوطن بأكمله، مؤكدة أهمية احتياجات الأسرة وتقديم كل ما من شأنه استقرارها وتماسكها، ودعم استراتيجية الدولة في تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الرامية إلى خدمة الأسرة وحفظ لحمتها واستقرارها، ووضع السياسات وبرامج العمل الهادفة إلى بناء منظومة أسرية متماسكة في الدولة.

وتوجهت بالشكر للشركاء الاستراتيجيين على تلبية الدعوة والاهتمام بملتقى الشركاء البحثي، والذي يعكس مدى إيمان قيادات مؤسساتهم، بالتعاون والتكامل الوثيق مع الشركاء من الجهات الحكومية لتحقيق الأهداف الوطنية، وحرصهم ككوادر حكومية مواطنة على تبني الدراسات والبحث العلمي نهجاً في أعمالهم، مشيرة إلى سعي المؤسسة البنَّاء والمشترك مع الجهات الحكومية في الإمارة، لتلبية احتياجات سكان المناطق وتصميم وتنفيذ الخدمات والبرامج الداعمة لاستقرار الأسرة وتماسكها.

وتقدمت الرميثي بالشكر لفريق عمل مؤسسة التنمية الأسرية، من باحثين ومتخصّصين ومهتمين بنتائج الدراسات والبحوث، على جهودهم المتواصلة في إجراء الاستبيانات التي أفرزت بالتفصيل دراسات احتياجات 11 منطقة، والعمل على وضع الخطط الطموحة، والمشاريع والبرامج المبتكرة​


X
{{ctrlTitle}}