أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن الإمارات تبوأت مكانة رائدة بين مصاف الدول المتقدمة، وأصبحت نموذجاً عالمياً يُشار إليه بالبنان في العديد من المجالات وعلى مختلف الصعد، ويعود هذا التقدم إلى رؤية قيادية طموحة تستشرف المستقبل، وتستثمر في الإنسان، وتعزّز ثقافة الابتكار والاستدامة، سيراً على نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات، طيب الله ثراهم، حتى أصبحت الدولة مركزاً إقليمياً وعالمياً للتأثير وصناعة القرار.
قيم وروابط
أكد الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية:«أشعر بفخر عميق في هذا اليوم الذي اختار فيه قادتنا أن تكون الوحدة هي الأساس الذي تقوم عليه دولتنا، ويؤكد أن القوة الحقيقية لدولة الإمارات تنبع من القيم المشتركة والروابط المتينة التي تجمع بين أبنائها، وأن الالتزام الذي أرساه الآباء المؤسسون يواصل تعزيز هويتنا الوطنية، وتوجيه مسيرتنا، وصياغة طموحاتنا نحو مستقبل أكثر إشراقاً».