قال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، إن التاريخ سيذكر للإمارات وقيادتها الرشيدة المواقف الكبيرة التي وقفتها دعماً لجهود السلام، ونصرة الجار والشقيق والصديق، حيث قدّمت كوكبة من أبنائها شهداء في سبيل الحق، ولم يتوان أبناء الإمارات وجنودها البواسل عن تلبية النداء فكانوا خير عون وسند لأشقائهم، ضحوا بأرواحهم في سبيل ذلك، وكانوا خير مثال على الشجاعة والبسالة، والموقف البطولي الكبير. وأكد الكعبي: «إن الإمارات تنتهج في علاقاتها مع أشقائها وأصدقائها سياسة التعاون والتعاضد والاعتدال في المواقف والمساندة وقت الحاجة، ولاشك أن القيادة الرشيدة تحرص كل الحرص على أن تكون الإمارات في مقدمة الدول التي تسعى إلى بث السلام، والأمان في العالم كله، ولا يتوقف عطاء الإمارات على المساندة العسكرية وما يتبعها من تضحيات كبيرة، ولكنها تقدم كل أوجه الدعم الإنساني وهو أمر مشهود لها عبر التاريخ». وأضاف: «في هذا اليوم الذي نستذكر فيه بكل الفخر والاعتزاز تضحيات أبناء الوطن، الذين ستبقى أسماؤهم منارات فخرٍ، ومشاعل اعتزاز، وستبقى ذكراهم في قلب الوطن وقلوبنا دافعاً للمزيد من البذل والعطاء»