حملة «الأبوة كما نطمح» التي نظمتها مؤسسة الحققت تنمية الأسرية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، أهدافها النبيلة الرامية إلى تعزيز دور الأب في محيط أسرته وتأثيره الإيجابي على الصحة النفسية للأبناء، في خطوة غير مسبوقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، لتحقيق رؤية «أم الإمارات» الهادفة إلى الاهتمام بكافة أفراد الأسرة والمجتمع ودعم كافة الجهود لمزيد من الاستقرار والتلاحم والتعاون بين أفرادها. جاءت حملة «الأبوة كما نطمح» بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع والشركاء الاستراتيجيين المتمثلين في (الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، شركة أبوظبي للإعلام، شركة صحة، ديوان ولي العهد، الأرشيف الوطني، دائرة الثقافة والسياحة، دار زايد للرعاية الأسرية، دار زايد للثقافة الإسلامية، مجلس أبوظبي الرياضي، بلدية مدينة أبوظبي، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، هيئة أبوظبي الرقمية، مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، هيئة المساهمات المجتمعية- معاً، مركز أبوظبي للصحة العامة، فرسان الإمارات، هيئة أبوظبي للإسكان، دائرة التعليم والمعرفة).
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع: لقد ساهمت حملة «الأبوة كما نطمح» التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، وبرعاية كريمة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في تعزيز ملف جودة حياة الأسرة في إمارة أبوظبي وبما ينسجم مع أجندة القطاع الاجتماع في تعزيز التماسك الأسري، والذي يسهم في الوصول بالمجتمع إلى أعلى مستويات الرفاه الاجتماعي والتماسك والتلاحم لكافة أفراد المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه.
وأضاف معاليه: لقد ساهمت الحملة في التأكيد على أن استقرار الأسرة يبدأ من الأب، وذلك لدوره الجوهري واللامحدود في غرس القيم والمبادئ والعلم والمعرفة لدى الأبناء وتنشئتهم النشأة السليمة التي تجعل منهم أفراداً قادرين على مواصلة الارتقاء بالمجتمع دون المساس بالعادات والتقاليد الأصيلة، فهم أساس غرس مختلف المبادئ في نفوس أبنائهم وتنمية مهاراتهم التي ستؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل قادرين على مواجهة التحديات ودفع عجلة التنمية الاجتماعية المستدامة.
وأكد معاليه أن دائرة تنمية المجتمع أولت الحملة اهتماماً كبيراً من خلال دعم رسالتها السامية عبر العمل على إيصالها لأفراد المجتمع، وذلك لإيمانها بأهمية الحملة في النهوض بالأسرة، والتي تعتبر واحدة من أهم التطلعات التي نسعى إلى تحقيقها من خلال إيجاد أسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لشتى فئاته، بما يتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة في العمل على زيادة معدلات سعادة ورضا المواطنين والمقيمين عن العيش والحياة في الإمارة.
استكشاف قدرات الأبناء
وقال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: «إن حملة الأبوة كما نطمح تضمنت رفع الوعي تجاه المسؤولية المشتركة لدى الآباء بأهمية دورهم في الحياة الأسرية، واستكشاف قدرات الأبناء وتوجيه الآباء نحو استثمارها بالطرق السليمة التي تنميها وتجعلهم متميزين عن غيرهم، وأيضاً ضرورة تواجد الأب في محيط أسرته باستمرار، خاصة وسط أبنائه، لما يلعبه من دورٍ مهمٍ في فهم احتياجاتهم في مختلف مراحلهم العمرية وتحقيق الاستقرار الأسري لهم، بالإضافة إلى وضع حلول للآباء الذين لا يتواجدون باستمرار في محيط أسرتهم للعمل أو تأمين حياة كريمة لهم تقتضي ذلك».
وأكد معاليه على أن حملة «الأبوة كما نطمح» عملت على تمكين الآباء من مختلف جنسياتهم في إمارة أبوظبي من تحديد أدوارهم وفهم مسؤولياتهم وتقدير أهمية مشاركتهم في تربية أبنائهم والعمل على تطوير مهاراتهم الوالدية، بالإضافة إلى الوعي الكامل بتأثير سلوكهم التربوي على أسرهم ومجتمعهم في ظل مجتمع سوي مستقر ومتوازن ومتماسك، يتمتع أفراده بقدرٍ كبيرٍ من الوعي والثقافة المجتمعية، سلاحهم العلم والمعرفة ولديهم الرغبة في التقدم والارتقاء من أجل مواصلة تربية أجيال قادرة على استيعاب التغيرات المجتمعية ومواكبتها دون التنازل عن القيم والتراث والعادات والتقاليد الأصيلة.
وأشار الكعبي إلى أن الحملة ارتكزت إلى خلق مجتمع من الآباء يحمل قيماً تربوية وعاطفية تثري جهودهم التعاونية داخل أسرهم ومجتمعهم، وحث الآباء على تقديم الرعاية الوالدية الفعالة من خلال دعمهم بالمعرفة وتقديم الأدوات المناسبة لهم، وضرورة التواصل المتبادل معهم لمساعدة أطفالهم على تنمية مهاراتهم التربوية والقيادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تثقيف الآباء حول آلية التواصل بشكلٍ أفضل مع أفراد أسرهم فيما يخص علاقاتهم الأسرية وتعزيز تواصلهم الفعال مع أبنائهم، ولزيادة الوعي بالطرق المثلى للتفاعل الإيجابي مع محيطهم.
دور الآباء
أكدت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن حملة «الأبوة كما نطمح» ترجمت رؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرامية إلى بناء الأسرة وتعزيز تماسك المجتمع، والتي تبرز أهمية وجود الأب في محيط أسرته ودوره الكبير في بناء شخصية أبنائه، لما يمثله من رعاية وحماية وقدوة وسلطة وتكامل أسري بالنسبة لهم، فالأبناء بحاجة إلى أن يشعروا بأن هناك حماية وإرشاداً يختلف نوعاً ما عما يجدونه عند الأم، وهنا تكمن رسالة الحملة ومضمونها الذي يبرز دور الأب باعتباره الراعي الأساسي للأسرة ووجوده كمعلم في حياة أبنائه عامل أساسي في التربية والإعداد النفسي لهم.
وقالت الرميثي: إن حملة «الأبوة كما نطمح» التي انطلقت بتوجيهات سامية من أم الإمارات، وبشراكة فاعلة مع شركاء المؤسسة الاستراتيجيين، راعت التركيز على أفضل الأساليب والوسائل المناسبة التي يجب على الآباء من أصحاب الهمم مراعاتها لتمكين أطفالهم من الوصول إلى مكانتهم الكاملة، وإشراك الآباء في الحملة التوعوية من خلال التأكيد على أهمية دورهم في تحقيق استقرار أسرهم وتماسك مجتمعهم، بالإضافة إلى إظهار دور الجهات والمؤسسات الحكومية في إبراز إمارة أبوظبي ودورها الفاعل كوجهة رائدة في الخدمات الاجتماعية التي تضع الإنسان دائماً في مقدمة مشاريعها الوطنية وخططها التنموية.
وأشادت بدور الإعلام المهم في إنجاح حملة «الأبوة كما نطمح» ودعم وتحقيق أهدافها، باعتباره داعماً بشكل أساسي ولا يقل أهمية في التوعية عن أي قطاع اجتماعي يعزّز استقرار الأسر ويدعم تلاحمها، ولما يقوم به من دورٍ كبيرٍ في تثقيف الأفراد وتجاوز تأثير اختلاف الثقافات الفرعية التي ينتمون إليها، وكيفية مساهمة ما ننتجه من أفكارٍ ومفاهيم في توفير بؤرة ثقافية مشتركة يمكنها أن تساهم في ضبط سلوكيات أفراد الأسرة وتوجيهها نحو تحقيق أهداف المجتمع، ودور المضمون الاجتماعي الهادف والمحتوى الإعلامي الذي حمل في طياته رسائل مجتمعية إيجابية عززت مكانة الأب في المجتمع ومسؤوليته الأسرية والوطنية.
وتقدمت الرميثي بخالص شكرها وتقديرها للشريك الاستراتيجي «شركة أبوظبي للإعلام» على ما قدمته من دور كبير وجهود استثنائية ساهمت في دعم الحملة وحققت النتائج المرجوة منها من خلال المحتوى الإعلامي الهادف والمضمون الاجتماعي ذي الأثر الإيجابي على الأسرة بشكل عام والآباء بشكل خاص.
وأوضحت أن حملة «الأبوة كما نطمح» تضمنت ورشاً تفاعلية للآباء نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية، منها خدمة تنمية المهارات الوالدية -مرحلة الطفولة المبكرة منذ الولادة إلى عمر 8 سنوات وبلغ عددها 16 ورشة، وخدمة تنمية المهارات الوالدية مرحلة المراهقة من 9 إلى 18 عاماً وبلغ عددها 16 ورشة، وذلك بهدف فهم سلوك الآباء وفق خصائصهم واحتياجاتهم النمائية النفسية والمعرفية في مرحلة الطفولة المبكرة، وبناء علاقات إيجابية وآمنة مع أطفالهم في مرحلة الطفولة المبكرة والتوجيه والضبط الإيجابي لسلوكيات الآباء.
حمد الكعبي: شكراً «أم الإمارات»
أكد حمد الكعبي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، للحملة داعم أساسي لتحقيق هدفها الرئيسي والوصول إلى شريحة واسعة من الآباء، معرباً عن شكره العميق لسموها على ما توليه من رعاية خاصة للأسرة الإماراتية التي تتخذ من قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، نبراساً لها. وبين أن نتائج الحملة جاءت إيجابية ومتوافقة مع الجهود التي بذلت لنشر التوعية بدور الأب المحوري في العائلة ومسؤولياته لبناء أسرة متماسكة، تستقي معارفها من الموروث الإماراتي، عبر رعاية الأبناء، وتعليمهم اكتساب المهارات الإيجابية ذات النفع العام وأسلوب التعامل الإيجابي والمسؤول، وأهمية استثمار مهاراتهم وقضاء وقت أكبر معهم والتعرف على احتياجاتهم وغيرها من الأمور التي تعزز التقارب الأسري. وأضاف: «عمِلنا في صحيفة الاتحاد على إيصال رسالة الحملة والتعريف بها، وقد لاحظنا نسبة المشاهدات الكبيرة التي حققتها رسائل التوعية للحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تدلل على أهمية الهدف الذي تتطرق إليه، من حيث تعزيز دور الأب في محيط أسرته وتأثيره الإيجابي على الصحة النفسية للأبناء».
أبوة نموذجية
قال الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «سيظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه» المرجعية الأبوية الحاضرة في ذهن من عاصر واستلهم الأبوة العملية منه مباشرة، وستبقى أبوّته ممتدة في ذهن الأجيال الإماراتية الحاضرة والمستقبلية، يلاحظها كل من تأمل في إرثه الحافل، ويستقي من منهلها العذب الثري كل من طمح نحو أبوّة نموذجية في كل ميدان ومضمار».
وأشار إلى أن هناك أبوّة أسرية يستلهمها الآباء تجاه أبنائهم، وهناك أبوّة وظيفية يستلهمها كل موظف مسؤول تجاه الموظفين في مؤسسته، وهناك أبوّة وطنية يستلهمها كل مواطن ومقيم تجاه تراب وطنه واستقراره وأمانه، إنها أبوّة جامعة شاملة تجعلنا نتذاكر بأن الأب في دولة الإمارات محظوظ ومحفوظ، بإرث والدنا الشيخ زايد «الأبوة كما نطمح» وبمجهودات الحكومة ومؤسسات الدولة الرسمية التي تدعم الأب في مسيرة حياته وتسانده في تربية أبنائه، مما يجعل المجتمع مع تلك الجهود مترابطاً ومتلاحماً يُعضد بعضُه بعضاً.
وتقدم الكعبي بالشكر لمن استشعر تلك المعاني في قيمة الأبوة ومدلولاتها الوطنية والتربوية والمجتمعية السخية، ولمن أحيا هذه القيمة ورعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وخص بالشكر مؤسسة التنمية الأسرية إدارةً ومتابعةً ورصداً وتفاعلاً.
تعزيز دور الرجل الإيجابي
اشتملت خدمة تعزيز دور الرجل الإيجابي 24 ورشة، لتحديد الأثر الإيجابي للمشاركة الفاعلة بين الأمهات والآباء في الرعاية الوالدية على الأبناء، واكتساب المهارات لتبني أسلوب تعامل إيجابي ومسؤول لتوجيه سلوكيات الأبناء، بالإضافة إلى التمكن من تطبيق مهارات استثمار الممارسات الحياتية اليومية لزيادة الوقت النوعي مع الأبناء لتعزيز التقارب الأسري، وتعزيز دور الرجل في الوالدية الإيجابية، مما يبرز دور الحملة المهم في الاتصال الأسري، ورعاية الطفل الموهوب، واللقاءات التوعوية، وفهم الخصائص النمائية للأبناء للمساهمة في تعزيز نموهم النفسي، وإشباع الحاجات النفسية مقابل إشباع الحاجات المادية، وأهمية اللعب مع الأبناء في بناء نموهم النفسي والاجتماعي. وضمن فعاليات الحملة بلغ عدد المشاركين في ورش تعزيز دور الرجل الإيجابي: 1251 مشاركاً، فيما بلغ عدد المشاركين في خدمة الوالدية الفاعلة 4116 مشاركاً.
محتوى إعلامي هادف
وساهمت مواقع التواصل الاجتماعي لكافة الشركاء الاستراتيجيين في تحقيق أهداف حملة «الأبوة كما نطمح»، حيث بلغ عدد المشاهدات الخاصة بجميع المنشورات 444.561، وعدد المشاهدات الخاصة بالفيديوهات 153.701، وبلغ عدد المشاهدات الخاصة بالعبارات التفاعلية والهمسات الأبوية 127.085.. إذ تصدر وسم #الأبوة_كما_نطمح ترند الإمارات بعدد مشاهدات تزيد على 4 ملايين مشاهدة حول العالم، كما حقق وسم #أمان_قدوة_دعم 5 ملايين مشاهدة حول العالم، بمجموع يصل إلى 9 ملايين مشاهدة.
مد جسور التعاون
وقال محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «إن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وفق خطتها الاستراتيجية، حريصة على مد جسور التعاون مع كل مؤسسات الدولة وتفعيل التواصل البناء معها لتحقيق الأهداف المشتركة وترجمتها بطرق احترافية ومهنية تحقق طموحات قيادتنا الرشيدة، وتلبي احتياجات مجتمعنا في ظل القفزات الحضارية التي تعيشها الدولة، ومن هنا كانت مشاركة الهيئة في الحملة الإعلامية الاجتماعية «الأبوة كما نطمح» والعمل على إنجاحها، من خلال دعم محاورها عبر خطبة الجمعة ومنصات الهيئة التواصلية مع الجمهور».
وأكد النيادي على ضرورة تقوية صلة الأب بأبنائه وترسيخ قيم التواصل الإيجابي معهم وتهيئة البيئة المناسبة لهم للانطلاق إلى حياة أرحب متزودين بكل ما يجعلهم قادرين على صناعة مستقبلهم بملكات إبداعية وقدرات فائقة، فهذه الحملة تعتبر امتداداً طبيعياً لمبادرات وبرامج مؤسسة التنمية الأسرية التي أفردت عناية خاصة للآباء والأمهات ليتمكنوا من أداء دورهم في بناء أسر واعية ملمة بمتغيرات العصر وكيفية التعامل معها بما يصب في مصلحة الأبناء والوطن والمجتمع.
أهداف نبيلة
أكد الدكتور محمد راشد الهاملي مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان أن حملة «الأبوة كما نطمح» تحمل أهدافاً نبيلة تعزّز من استقرار الأسرة الإماراتية، وذلك خلال التركيز على التوعية بدور الأب في بناء الأسرة والمحافظة على استقرارها وتنشئة الأبناء وتربيتهم التربية الصالحة.
وأشاد بحرص القيادة الرشيدة على توفير كافة المتطلبات والاحتياجات التي تسهم في بناء وتأسيس أسر مستقرة، بما يحقق ظهور جيلٍ مستقرٍ وواعٍ مستعد للمشاركة والمساهمة في إكمال مسيرة التنمية والازدهار والنجاح والإنجاز لدولة الإمارات.
ووجه الهاملي رسالة إلى الآباء للتركيز على استغلال الوقت والجهد للاستثمار في أبنائهم من خلال اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم والعمل على تعزيزها وتطويرها وتمكينهم ليكونوا مواطنين فاعلين وفخورين بهويتهم الوطنية ومسلحين بالعلم والمعرفة والمهارات والقدرات اللازمة حتى يكونوا قادرين ومؤهلين للمساهمة في مسيرة بناء الوطن.
ضمان رفاهية المجتمع
بدوره قال مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «يفخر مركز أبوظبي للصحة العامة بمشاركته في حملة «الأبوة كما نطمح» التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» تحقيقاً لرؤيتها الرامية إلى تقديم الرعاية لكافة أفراد الأسرة والمجتمع، ودعم جهود تحقيق الاستقرار والتلاحم الأسري، والتي تنسجم مع رؤية مركز أبوظبي للصحة العامة نحو مجتمع يتمتع بالصحة والسلامة، وسعيه الدؤوب لتشجيع الأفراد على ممارسة أسلوب الحياة الصحي، وتحسين جودة الحياة». وأضاف سعادته أن مركز أبوظبي للصحة العامة يسعى إلى بناء وتطوير القدرات الوطنية المستدامة عبر الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى ضمان رفاهية المجتمع، مع التركيز على الدور المهم للآباء في استقرار الحياة الأسرية، واستكشاف قدرات أبنائهم واستثمارها بالطرق السليمة، وتقديم نموذج القدوة المثالية لهم، بما يحفظ للوطن ثروته من الأبناء المخلصين الذين يسعون لضمان رفعته وتطوره».
الاستشارات الاجتماعية في مركز الاتصال الأسري
بلغ عدد المتعاملين من فئة الآباء ممن لديهم مشكلات أسرية أو سلوكية أو في التنشئة الاجتماعية في مركز الاتصال الأسري 7 حالات تضمنت 4 مشكلات سلوكية، ومشكلتين أسريتين، ومشكلة تتعلق بالتنشئة الاجتماعية، بالإضافة إلى خدمة الرعاية الاجتماعية.. فيما بلغ عدد المتعاملين من فئة الآباء ممن لديهم مشكلات سلوكية أو التنشئة الاجتماعية في خدمة الرعاية الاجتماعية 15 حالة، منها 12 مشكلة سلوكية، و3 مشكلات خاصة بالتنشئة الاجتماعية.
ويهدف المركز إلى المساهمة في المحافظة على تماسك الأسرة واستقرارها، ومساعدة الأفراد على تفهم مشكلاتهم الأسرية والتعامل معها بالشكل الأمثل، وحلّها بالأساليب السليمة، بالإضافة إلى توفير وسيلة سهلة تضمن السرية والخصوصية وتتيح للأفراد إمكانية الحصول على الاستشارات الأسرية.
وتحرص المؤسسة من خلال خدماتها على مساندة أفراد الأسرة على تخطي العقبات التي تواجههم وتوثر في علاقاتهم الأسرية، كما تقدم الاستشارات الفردية والجمعية في المجالات الاجتماعية والنفسية والتربوية والزوجية وفقاً لاحتياجات أفراد المجتمع، للمساهمة في رفع وعيهم للتعامل مع المشكلات بطريقة إيجابية تضمن استقرارهم.
شركاء وداعمون
تفاعل مركز أبوظبي للصحة العامة مع حملة «الأبوة كما نطمح» مقدماً العديد من الورش الصحية والنفسية، وذلك بهدف تسليط الضوء على تعزيز الصحة العامة وتحسين المفاهيم لدى كافة أفراد المجتمع لتقليل الوصمة المتعلقة بالاضطرابات النفسية، كما قدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محاضرات وعظية، بالإضافة إلى خطبة الجمعة والتي أشادت بدور الحملة المهم في تقوية الأواصر الأسرية وتعزيز دور الأب في محيط أسرته.. وقدمت هيئة الدعم الاجتماعي دوراً مهماً من خلال الأفلام الاجتماعية الموجهة والهادفة، والتي تدعم تواجد الأب مع أسرته لما يمثله من دعم نفسي واجتماعي ينعكس إيجاباً على صحة أبنائه النفسية وتحصيلهم الدراسي.
حقائق وأرقام
بلغ عدد المشاركين في الاستبيان 1050، حيث بلغت نسبة الذين لديهم علم بالرسائل والمنشورات التوعوية التي تم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الحملة 1019 بنسبة 97%، والآباء 897 بنسبة 88%، وتراوحت أعمار المشاركين في الاستبيان ما بين 20 و30 سنة 50 شخصاً بنسبة 6%، ومن 31- 40 سنة 423 شخصاً بنسبة 47%، ومن 41- 50 سنة 413 شخصاً بنسبة 46%، و51 سنة فأكثر 11 شخصاً بنسبة 1%، وبلغ عدد الإماراتيين المشاركين 794 شخصاً بنسبة 89%، وعدد المقيمين 103 أشخاص بنسبة 11%، وعدد المتزوجين 843 بنسبة 94%، وعدد المطلقين 52 بنسبة 6%.
وساهمت الرسائل والمنشورات التوعوية برفع الوعي تجاه دور الأب في الحياة الأسرية، بنسبة 99%، وفيما يخص قضاء الوقت النوعي مع الأبناء بنسبة 97%.
وبعد الاطلاع على الرسائل والمنشورات التوعوية من قبل عينة الدراسة التي أولت احتياجات أبنائها في مختلف مراحلهم العمرية.. بلغت نسبة الرضا 98%، حيث ساهمت الرسائل والمنشورات التوعوية في اكتشاف الآباء لقدرات أبنائهم وتنميتها بشكلٍ أفضل بنسبة 97%.
وبلغت نسبة الأشخاص الراضين عن محتوى الرسائل والمنشورات التوعوية التي قدمت خلال الحملة 98%، فيما بلغت نسبة الراضين عن الرسائل والمنشورات المستخدمة في الحملة 99%، وبلغت نسبة الرضا العام عن الرسائل والمنشورات التوعوية للحملة 97%.