أطلق مركز جبل حفيت المجتمعي التابع لمؤسسة التنمية الأسرية في منطقة العين مبادرة «رواد حفيت» التي توفر الدعم اللازم لفئة الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في قيادة مجتمعاتهم وأوطانهم في المستقبل، وتوفر المبادرة الدعم اللازم لهم من خلال برامج إيجابية وفاعلة، وذلك إيماناً بضرورة الاهتمام بقدراتهم وإبداعاتهم وطاقاتهم، الأمر الذي من شأنه أن يحفز هذه الشريحة الهامة على ترجمة الطموحات الوطنية إلى حقائق ملموسة، وإطلاق العنان لأفكارهم ورؤاهم وتطلعاتهم.
وفي هذا الإطار، قالت منيرة خليفة النعيمي، منسقة برامج وفعاليات في مركز جبل حفيت المجتمعي في حديثها لـ «البيان»: «يحظى شباب دولة الإمارات على الدوام بجل اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة».
حرص
وأكدت منيرة النعيمي الحرص على إطلاق مبادرة رواد حفيت التي تستهدف الشباب والفتيات من سن 13 إلى 18 عاماً. وليس هذا فحسب، بل وأن يكون للمبادرة منهج علمي، بمعنى اعتمادها على نهج التنمية الشبابية الإيجابية. وتمثل المبادرة في منظومة متسلسلة ومترابطة من الورش والأنشطة التفاعلية الحضورية والافتراضية لتأهيل الشباب وتمكينهم اجتماعياً ضمن أربعة مستويات رئيسية من الكفاءات الاجتماعية والمهارات الحياتية يسبق كل منها تقييم لمعارف واتجاهات ومهارات الشباب الحياتية، وتقييم التقدم المعرفي والسلوكي واتجاهاتهم في نهاية كل مستوى، بحيث ينتقل الشباب من مستوى إلى آخر ضمن معايير واضحة، كما توفر المبادرة نظام متابعة للشباب المشاركين لرصد التقدم في اكتساب المهارات وتطبيقها وتوظيفها في حياتهم اليومية الاجتماعية، ومدى التغيير الإيجابي في اتجاهاتهم».
أهداف
وأوضحت منيرة النعيمي أن للمبادرة العديد من الأهداف التي تتمثل في تنمية وتطوير الكفاءات الشخصية والاجتماعية والإدراكية والمرونة المعرفية والابتكار التي تمكن الفئة المستهدفة من مواكبة التغييرات المتسارعة المستقبلية بكفاءة، وتعزيز عوامل الحماية الاجتماعية للشباب وتمكينهم من تجنب السلوكيات الخطرة.
وأشارت النعيمي إلى أن أبرز مخرجات المبادرة تتمثل أيضاً في تأسيس شباب متمكن من المهارات الإدراكية والاجتماعية، بحيث يكون قادراً على التأثير وإحداث التغيير الاجتماعي في مجتمعه، وأن يكون قادراً أيضاً على الاستجابة والتفاعل مع محيطه الأسري والاجتماعي، إلى جانب بناء علاقات آمنة.