تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

إطلاق "استطلاع دراسة الأسرة" في إمارة أبوظبي

24/09/2019

أطلقت دائرة تنمية المجتمع في ابوظبي ومؤسسة التنمية الأسرية، "استطلاع دراسة الأسرة"، الذي يهدف إلى قياس الوعي بالموضوعات الاجتماعية، ودراسة العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرارات لدى الأفراد والأسر، كما يهدف إلى التعرُّف على حاجات الأُسر التي تعيش في إمارة أبوظبي، ورفعها إلى متخذي القرار من أجل صياغة برامج وسياسات اجتماعية، تُلبي هذه الاحتياجات.

شهد الإطلاق معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، وسعادة مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من القيادات في القطاع الاجتماعي، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام.

وتم خلال حفل الإطلاق التطرق إلى تفاصيل الاستطلاع وأهميته، حيث يتضمن مؤشرات حيوية تعنى بالفرد والأسرة، وتشمل التحديات الأسرية، تعداد الأسرة، التواصل الأسري، الزواج، الترفيه، الثقافة الوطنية، العنف الأسري، الموضوعات المجتمعية، العمل، الرياضة، قيادة المركبات، العمل التطوعي، القروض، الأحوال الجنائية.

وفي تصريح له، أكد معالي الدكتور مغير الخييلي، أن القطاع الاجتماعي يواصل مساعيه الحثيثة نحو إرساء الأسس اللازمة نحو صنع السياسات التي تعزز من دور القطاع الاجتماعي، وصولاً إلى حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع.

وقال الدكتور مغير الخييلي: انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة بتحقيق سبل الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين تعمل إمارة أبوظبي دائماً على حماية وتفعيل ودعم أفراد المجتمع، عبر التعرف أكثر على نمط حياتهم، والخصائص الفردية والاجتماعية لديهم، وكيفية تأثرهم بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، ما يسهم في رفد الدائرة بالمعلومات اللازمة.

وأضاف الخييلي، أن الدائرة تعمل كذلك على استشراف مستقبل القطاع الاجتماعي، عبر مجموعة من الأدوات البحثية العلمية، والتي تمكنها من وضع الأطر القانونية اللازمة إضافة إلى بحث الحلول المناسبة مع كافة الشركاء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، كما يمكننا من تزويد متخذي القرار بالنتائج الدقيقة.

وأشار رئيس دائرة تنمية المجتمع، إلى أهمية تعزيز دور المجتمع عبر تعزيز مساهمته في إعداد التوجهات الاجتماعية المستقبلية.. مؤكداً الدور الذي يلعبه كافة شرائح وأطياف المجتمع في الدفع بعملية التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها إمارة أبوظبي، وهو ما يجسّده إطلاق استطلاع دراسة الأسرة.

ومن جهتها، أكدت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أن استطلاع دراسة الأسرة سيسهم في التعرف على خصائص الأسر والتعرف على العوامل المرتبطة بالمشكلات الاجتماعية، ويمكن المؤسسة من التخطيط المسبق، واستشراف مستقبل الخدمات الاجتماعية بما يضمن تصميم خدمات موجهة، وذات قيمة مضافة تسهم في دعم تماسك الأسرة واستقرارها.

وأضافت سعادتها أن مؤسسة التنمية الأسرية حرصت منذ نشأتها على القيام بالدراسات والمسوحات الاجتماعية لتحديد الاحتياجات ورصد المخاطر الاجتماعية والتعامل معها للحد من آثارها السلبية، بالإضافة إلى تطوير الخطط الاستراتيجية، وتصميم برامج وخدمات تساهم في حل تلك القضايا والمشكلات الاجتماعية.

و بدورها أكدت الدكتورة منى البحر مستشار في دائرة تنمية المجتمع، أن الاستطلاع يشكّل أداة رئيسية تنتجها دائرة تنمية المجتمع وبشكل مستمر لقياس مدى الوعي بحيثيات ومسببات الموضوعات التي تتصدر اهتمامات المجتمع، حيث ترتبط المؤشرات ببعضها البعض من خلال التعرف على العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر في اتخاذ القرارات لدى الأفراد والأسر.

وقالت د. منى البحر انه عند طرح الاستطلاع، تم الأخذ في الاعتبار الاستطلاعات الأخرى التي تجريها عدد من الجهات الحكومية، إضافة إلى استبانة جودة الحياة التي أطلقتها الدائرة مؤخراً.. ولذلك تم تصميم هذا الاستطلاع بشكل يتناسب مع خصوصية مجتمع إمارة أبوظبي، حيث يطرح الموضوعات ذات الصلة المباشرة بالفرد؛ كمسببات التوجه للقروض، والعزوف عن العمل التطوعي، إضافة إلى التعرف على المسببات التي تسهم في عدم تقيّد البعض بالقوانين المرورية.

وأضافت ان "دراسة الأسرة" تغطي جوانب التواصل الأسري، والتحديات التي تواجه الأسرة، إضافة إلى مسببات العنف الأسري والذي يؤثر على استقرار الأسرة، علاوة على مدى إلمام الأفراد بمفاهيم الثقافة الوطنية، كما تطرق إلى الجوانب ممارسة الرياضة لدى الأفراد، إضافة إلى عدد من الموضوعات المجتمعية الأخرى.

وتابعت ان تفعيل دور الأسرة وتعزيز مساهمتها في المجتمع يعد واجب وطني نعمل على تحقيقه بالشكل الأمثل.. داعيةً كافة أفراد المجتمع للمشاركة في الاستطلاع وطرح آرائهم وملاحظاتهم بشكل دقيق ما يسهم في الوصول إلى النتائج المرجوة.​

facebook
Twitter
X
{{ctrlTitle}}